لوليتا

هل تذكر اللوليتا ؟ ليست برائحة غزل البنات النفاذة ، و لا ببرودة الآيس كريم المنعشة ، و لا يبقى طعمها في فمك طويلاً كالبونبوني و الشيكولاتة . ما هي إلا متعة وقتية تأكلها في ثانية ، و تنسى كل شئ عنها في الثانية التالية !!0

الجمعة، مايو 26، 2006

غني يا بهية

أظن الموضوع مش محتاج شرح كتير
حفل موسيقى مسرحي في نقابة الصحفيين تضامنا مع المدونين المعتقلين
لمن يرغب في المشاركة في الاعداد للحفل يرسل على
ولمتابعة اخر اخبار الحفل ، يمكنك المتابعة على اي من المدونات
المنظمة للحفل
0
0
0
0
0
الدعوة عامة، لكل المصريين

السبت، مايو 20، 2006

زوموا

منذ قليل قرأت بوست جميل جدا للعزيز محمد علاء الدين عبارة عن رسالة للسيد رئيس هذه البلاد
و الرسالة في الواقع موجهة لنا جميعا ، لكل فرد في هذا الوطن الذي لا يصلح حتى للماشية الاسترالي التي تظاهر ابناء وطنها من اجلها امام سفارتهم بالقاهرة لمنع تصدير الماشية الحية لمصر لان المصريين يعاملونها بوحشية !!!! 0
وفي تعليق على البوست الخاص بعلاء ، كان ايمن الجندي أكثر تشاءما مني انا شخصيا :) و رأى أن الاوضاع تسير للأسوأ بدليل زيارة الأمير جمال للبيت الأبيض ، و انا شخصيا اتفق مع ايمن ان الفترة القادمة ستأتي بتغييرات جذرية ولو إلى الأسوأ
ولكن المهم الأن ، أين نحن من ما يحدث
و ليكن كلامنا واقعيا ، فليس كل منا بقادر على المشاركة في مظاهرة او لديه مساحة ما ليكتب او يعبر عن رأيه
0
في العدد الرابع عشر من الاصدار الثاني لجريدة الدستور المصرية
بتاريخ 22 يونيو 2005 تم نشر قصة قصيرة للأستاذ محمد المخزنجي بعنوان زوموا ، تحكي عن اتفاق سري بين ابناء الشعب ليزوموا في الواحدة ظهرا من يوم انتخابات الرئاسة 00
وعندما قرأت بوست علاء اليوم تذكرت بوست أخر لا يقل جمالا و اهمية عنه للاستاذ محمد فتحي يلا نضلم مصر
لكل من لا يملك التعبير عن رأيه ، و لكل من يرغب بشدة في الاعتراض و لا يقوى عليه ، ولكل من يعتنق ( لا ) الخطرة في وجه الظلم يلا نضلم مصر يا جماعة
اقترح- كما اقترح استاذ محمد فتحي - يوم 25 مايو المقبل ، ذكرى الاستفتاء الاسود ، عشان نضلم مصر
ولأننا هنضلم مصر فيجب أن يكون الميعاد المتفق عليه ليلا ، و ليكن التاسعة مساء
0
يوم 25 مايو 2006 الساعة التاسعة مساء ، اغلق جميع انوار بيتك لمدة لا تقل عن خمس دقائق
ولا اعتقد ان قانون الطوارئ يعاقب على اطفاء الأنوار :) 0

الأربعاء، مايو 10، 2006

محمد علاء الدين : لا أسعى إلى الاختلاف ولكن إلى الابتكار


على عكس الشائع في الكتابة التقليدية التي تبدو فيها مصائر الشخصيات متوجهة نحو قدرها المحتوم ، تأتى شخصيات رواية "إنجيل آدم" للكاتب محمد علاء الدين كلها احتمالية يمكن أن تكون شخصا ما ، و في اللحظة التالية شخص آخر تماما 0 وببراعة مدهشة يبدأ علاء الدين روايته من مشهد راو يتمشى في وسط البلد و يشاهد فتاة تتسكع بمفردها ، فيتخيل ما يمكن أن تكونه و يتخيل ما يمكن هو أن يكونه من شخصيات 00 من فنان بوهيمي شرس إلى شخص رقيق مسالم ، ثم إلى ضابط شرطة يراقب ما يحدث من تلك الشخصيات ثم ابن للضابط و هكذا 00مكونا متوالية متصلة من الاحتمالات متقمصا الشخصية و ضدها ببراعة و بلغة متدفقة بإيقاع واحد من أول الكتاب لآخره ، و الذي يبدو كأنه فقرة واحدة فقط
0
وبهذا النص يقدم محمد علاء الدين تجربة جديدة في الكتابة تعكس مرحلة أو موجة جديدة من الكتابة هي بالتأكيد انعكاس للواقع الاجتماعي الذي أصبح بلا ثوابت من أي نوع و هي موجه بدأت بشكل مختلف قليلا في تجربة أحمد العايدي الذي أسسها بروايته " أن تكون عباس العبد "00
0
يقول محمد علاء الدين : لا يمكنني تفريق الشكل عن المضمون والأسلوب عن المحتوى ، فلم يكن الأسلوب في إنجيل آدم يهدف إلى الاختلاف كقيمة أسمى ، و لكن المحتوى والمضمون فرض علىّ شكلا بعينه أحسست أن الرواية لن تكون مريحة أو مشبعة بالنسبة لي كقارئ أول إذا لم تتبعه بالطبع ، أوكد أني لست ضد الابتكار و التجديد كهدف أسمى مع توافر الموهبة 0
بدأت الكتابة الاحترافية منذ ست سنوات تقريبا بعشرين من الكتيبات الساخرة و الخفيفة المطبوعة ، و التي حققت توزيعا أعتز به بعدها كان كتابي الأدبي الأول المطبوع وهو " الضفة الأخرى " مجموعة قصصية صدرت عن هيئة قصور الثقافة في العام 2003 هذه هي كتبي المطبوعة و أضيف إليها ألبوم قصص مصورة شاركت فيه بالكتابة في إطار ورشة ذات تمويل دولي نشر الألبوم باللغات العربية و الإنجليزية و الفرنسية ، أما عن الأعمال غير المطبوعة فهي روايتي الأولى " الدوائر" التي حازت جائزة هيئة قصور الثقافة في العام 2004 ، ثم رواية أخرى هي " اليوم الثاني والعشرين " ، ثم مجموعة قصصية هي " الحياة السرية للمواطن م " و أحتفط في درج المكتب بأعمال كثيرة أخرى غير مطبوعة للأطفال ، كما أكتب السيناريو للسينما0
0
كتابتي هي نتاج حياة قصيرة جدا و لست أدري كيف أمتلك الصفاقة للكتابة 0 على كل حياتي القصيرة هذه ما هي إلا تجميع لكل من مررت به وقرأته و عايشته 0 أشكر محمود قاسم الذي كانت لمناقشاته معي منذ حداثتي تأثير لا ينكر على اتجاهي للأدب ، كما أحمل حبا و أعزازا لصنع الله إبراهيم و بهاء طاهر اللذين منحاني كل تشجيع وتأييد بطريقة جاوزت " أحلامي الوحشية " كما يقولون في الإنجليزية 00 أشكر أيضا الأستاذ جمال الغيطاني الذي نشر لي فصولا من روايتي " اليوم الثاني و العشرون " 00
0
0

جريدة الأهرام : الأربعاء 10 مايو 2006
صـــــــفــحــة : ثقافة و فنون
أجرى الحوار : إبراهيم فرغلي

الأحد، مايو 07، 2006

سيدنا 2

الصينية و الشمعة
0
كان المفترض أن أكتب هذا البوست بالأمس فور عودتي للمنزل و لكنني كنت مرهقة لدرجة لم أستطع معها مجرد الجلوس في زاوية قائمة 0
هذا هو ثالث ( سيدنا ) أقابله ، و إن لم يكن يبدو كسيدنا على الاطلاق 00
رجل قمئ في السابعة و الأربعين ، أسمر البشرة ، ليس ذلك السمار المصري المحبب بل هو أقرب إلى لون التراب ، تشعر أن وجهه - بالبلدي كده - مهبب 0
متوسط الطول ، عريض المنكبين 0
ليس مريحاً على الاطلاق ، يبدو وغدا دون أدني مجهود من جانبه ، وإن كان لم يبخل بهذا المجهود ففعل كل ما يمكنه ليجعلك تكرهه 0 هل تعلم هذا النمط من البشر الذي يعلمك عمليا لماذا كان الغرور خطيئة كبرى ؟! معتد بنفسه ، يتكلم بلهجة العالم كلي المعرفة ، فهو عالم فلك و غيبيات و أدرى بأمور الجان و علامة ديني ربما قارئ أفكار كذلك !0

0
اتصلت خالتي بأمي لتخبرها أن هنالك ( سيدنا ) قوي حقا ، و يصنع ما يشبه المعجزات ، وأنه أخرج لها عملا من الرصاص كان قد دفن في الأرض و آتى به الجن إليه ، و أخرج عملا آخر لابنتها وآتى به داخل بيضه مغلقة 0
0
ن"والله زي ما بقولك كده ، أنا اللي جايبه البيضة من جوه التلاجة عندي وحطتها على الترابيزة ، و هو ماجاش ناحيتها و بعدين قعد (يعزم) عليها وقاللي أكسرها ، قمت كسرتها لقيتها مليانة تراب وورقة العمل جواها و مشبوك فيها
يجي 3 أو 4 إبر "0
وبالطبع شدينا الرحال لبيت خالتي ، أمي من باب التجربة و " مش هنخسر حاجة ، مش يمكن بجد ؟ "0
ومن ناحيتي من باب الفضول و " دعنا نرى هذا الحاوي " ، بالطبع - لمن لا يعرفون خالتي - لم أصدق أي من هذا ، أنا أعلم أن خالتي تميل إلى تصديق هذه الاشياء و تبذل جهد خرافي - ربما أكثر مما يبذله هو شخصيا - لتقنعنا بأنه صادق و ( مخاوي )0
أعطانا الرجل ميعاد في العاشرة صباحا في منزل خالتي ، و آتى هو في الثانية بعد الظهر !! يرتدي بنطال عادي و قميص صيفي ، مدخن شره ، ذو شعر أسود مصبوغ 0 يقول أنه أستحال كله للابيض من كثرة تعامله مع الجان !!0
يخبرك بكل الغرور- الذي عمل على تنميته لسنوات - أنه لا يهمه إن كنت تصدقه ام لا ، فهو لا يستمد قوته منك ، بل من ثقته في نفسه و فيما يفعله ، و يتعامل معك على انك طفل صغير ، أو كما تقول وداد حمدي دائما ( سامحوه أصله جاهل ميعرفش ، العفو و السماح ، دستور يا أسيادنا )0
يجلس في اعتداد ليحتسي عشرات الاكواب من الشاي ، و يدخن مئات السجائر ، وعندما تسأله متى نبدأ ؟ يخبرك باشمئزاز أن هذا ليس بيده ، بل هي مواعيد يحددونها ( هم ) 0
ثم تأتيه مكالمة تليفونية على تليفونه المحمول ، ليعلن أنه مضطر للبدأ الآن لأن هناك ظرف طارئ حدث يضطره للرحيل متناسيا كل شئ عن المواعيد التي يحددونها ( هم ) 0
يطلب حلة مليئة بالماء ، صينية فرن غويطة ، طبق أو سرفيس معدني ، شمعة و سكينة 0
ندخل حجرة صغيرة في المنزل ، يطلب مني إعطاء وجهى للقبلة ، و ترديد بعضا الأدعية وراءه ، نفس الصبغة الدينية التي يصرون عليها جميعا و كأنهم أكثر أهل الأرض ايمانا 0
(بالمناسبة ، حانت صلاة العصر وقام الجميع تباعا للصلاة فيما عاداه !!0)
يضع الصينيةعلى مائدة صغيره هناك و بداخلها يثبت الشمعة ، الحلة مليئة بالماء و الطبق الفارغ على الأرض أمام المائدة و السكينة نصلها تحت الحلة و يدها ظاهرة 0
نخرج جميعا و يبقى وحده بالغرفة المغلقة ، طالبا مني أن أضع كرسي على باب الحجرة من الخارج وأجلس عليه0
يغيب حوالي عشر دقائق ،أنصت أنا فيها بكل حواسي محاولة تخمين ما يحدث بالداخل 0
أسمع صوت ولاعة إذ يشعل الشمعة 00
أسمع ما يشبه صوت ( شخشخة ) كيس من البلاستيك 0 ثم صوت رقرقة الماء في الحلة0
يخرج من الحجرة ليجلس معنا صامتا ، تتلاعب شفتاه بهمس غير مسموع 0 وبالطبع يغلف الصمت كل شئ ولا أحد يجرؤ على التفوه بحرف لئلا تفسد الطبخة و نضطر لقطع ذات الطريق من بدايته 00
بعد فترة - حوالي 20 أو 25 دقيقة - سمعنا صوت أرتطام ، و لأن خالتي أصبحت خبيرة فقد أخبرتنا أن هذا هو صوت الصينية إذ سقطت من على المائدة0
يقوم هو بكل هدوء ، يفتح باب الحجرة ثم يدعوني للوقوف أمامها بظهري و دخولها بالتحرك 3 خطوات للخلف 0 يقف خارج الحجرة بخطوة ثم يطلب مني اغلاق عيني وترديد المزيد من الأدعية 0
ثم يدعوني و أمي و خالتي للدخول معه للحجرة بعد إضاءتها ، لنجد أن الطبق الموضوع على الأرض به شئ يشبه التبن مخلوط بما يشبه حبوب الينسون ، ليخبرنا أن هذا هو العمل ( القديم ) الذي تم عمله لي منذ حوالي 6 سنوات 0 ثم يكشف الحلة التي استحال الماء بها إلى اللون الأسود ، فيمسك بالسكينه يفتش بها في الحلة حتى يخرج قرص معدني مستدير قطره حوالي 7سم ، و يخبرنا أن هذا هو العمل الثاني وقد تم عمله منذ سنة واحدة تقريبا وهو من الرصاص الذي تم صبه و هو ساخن على صورة ضوئية المفترض انها صورتي 0
بالطبع الصورة محترقة تماما و يمكن أن تكون الصورة له هو او لابنته او لقيصر روسيا او حتى للملكة حتشبسوت شخصيا 000
يحمل حلة الماء الأسود ليفرغها في الحمام و يعطيني القرص المعدني مع تعليمات دقيقة " سيحييه على النار و بعدين حطي عليه مية بس بالراحة وترشي عليه شوية ملح و بعدين ارميه في اي حته " حتى توقعت أن يقول ، أضيفي البهارات و بصلة صغيرة مع التقليب المستمر حتى يتجانس الخليط 0
ثم طلب مني الوقوف و وجهي للقبلة مرة أخرى ، و طلب من خالتي إحضار ورقة بيضاء وأعطاها لي لأتأكد من أنها خالية تماما ، ثم أطفأ النور وأطبق الورقة على قلم رصاص وطلب مني أن أمسكها بقوة و أقرأ سورة الإخلاص 3 مرات وعيني مغمضتان 0 ووقف في اقصى الحجرة حتى انتهيت 0 أخذ الورقة و فتحها و عرضها علينا مرة أخرى كما يفعل أي حاو محترف لنتأكد من خلوها من اي كتابة 0 ثم وضعها في إناء ملئ بالماء واغلقة و طلب مني أن اضع يدي عليه و أقرأ سورة الاخلاص ثانية 3 مرات 0 ثم فتح الغطاء فإذا بكتابة بخط ردئ كبير الاحرف على الورقة0 بالطبع يمكنه استبدال الورقة في الظلام بورقة مكتوبة بقلم ( كوبيا ) مثلا لا تظهر كتابته الا عندما تبتل الورقة0
كانت الكتابة تقول بالنص :0
0
تم فك جميع الأسحار
لاكن لابد من التحصين على الكوكب
مع مراعة الشهر
وبالله التوفيق
0
صيغة رسمية جافة كما ترون ، حتى توقعت أن يختمها بـ"وتفضلوا بقبول فائق الاحترام"0
هذا جن يبدو كموظفي الأفلام القديمة ، كما أنه ضعيف في الإملاء كذلك ، لاحظ (لاكن) و (مراعة) 0 بالطبع الرجل هو من كتب هذا مما يؤكد فكرتي عنه ، إنه جاهل وجد - لحسن حظه - من يلقنه أسرار النصب و العاب الحواة 0
قام بالطبع بتفسير الرسالة لنا " الاعمال كلها اتفكت ، بس لازم تحصين عشان ميتعملش حاجة تاني ومراعاة الشهر يعني التحصين لازم يتم في نفس الشهر اللي اتفكت فيه الاعمال ، و التحصين على الكوكب يعني مينفعش التحصين يتشال في اي مكان في الارض لانه ممكن يتخطف!! فاحنا هنحطه على الكوكب بتاعها ، هاجي ازوركوا في البيت و اعملها التحصين و هتشفوه و هو طالع على الكوكب "0
بطبيعة الحال لم أتبادل معه كثير الحوار لاني لم استرح له اطلاقا ، فاكتفيت بهز رأسي و تمثيل دور الباردة التي يقول لسان حالها ( هااااااااااااوم ، و بعدين ؟ هات أخرك )0
إلا أنني في الحقيقة كدت أشد شعري ، لنتفق أولا أن الرجل محتال 00
كل ما فعله يمكن تفسيره بسهولة ، فهو بقى في الغرفة وحده بعد خروجنا منها وكان أمامه كل الوقت ليضع شيئا في الماء يصبغها بالاسود و يخرج قطعة الرصاص من ملابسه و يضع هذا الذي يشبه التبن في الطبق 0
بل كان يمكنه أن يكتب اسمي على الجدران او يحرق الحجرة بما فيها و يخرج متظاهرا بالبراءة وعندما ندخل بعدها يخبرنا ان الجن هو من فعل ذلك 00
كل هذا جميل 0
ولكن كيف بالله عليك سقطت الصينية من على المائدة و هو جالس معنا في الخارج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع لم أسأله ، ولم اكف عن التفكير للحظة ، حتى كتابة هذه السطور عندما هبط على الوحي فجأة !!!0
الرجل كان يثبت الشمعة بداخل الصينية ، فلو أنه وضع الصينية على حافة المائدة في حالة توازن ( جزء منها على المائدة و جزء معلق في الهواء و الشمعة مثبته في الجزء المرتكز على المائدة) فإن إحتراق الشمعة وتقليل وزنها بالتبعية سيخل من توازن الصينية مما يسقطها على الأرض "، لينتفض سيدنا في جلال معلنا أن هذه هي الأشارة ، و يصدق البلهاء أن الجان هم من اوقعوا الصينية 00
الأن استرحت والحمدلله :)0
0
رحل سيدنا أخيرا مع وعد بزيارتنا قبل انقضاء الشهر ، لينقذني من شرور البشر و يحصنني ضدها ، لأرى بعيني
التحصين وهو طاير طالع على الكوكب 0
هذا هو أول رائد فضاء من الجان حسب معلوماتي 00
( the return of the exorcistانتظروني في ( سيدنا 3 -0
:D