لوليتا

هل تذكر اللوليتا ؟ ليست برائحة غزل البنات النفاذة ، و لا ببرودة الآيس كريم المنعشة ، و لا يبقى طعمها في فمك طويلاً كالبونبوني و الشيكولاتة . ما هي إلا متعة وقتية تأكلها في ثانية ، و تنسى كل شئ عنها في الثانية التالية !!0

الأربعاء، مايو ١٠، ٢٠٠٦

محمد علاء الدين : لا أسعى إلى الاختلاف ولكن إلى الابتكار


على عكس الشائع في الكتابة التقليدية التي تبدو فيها مصائر الشخصيات متوجهة نحو قدرها المحتوم ، تأتى شخصيات رواية "إنجيل آدم" للكاتب محمد علاء الدين كلها احتمالية يمكن أن تكون شخصا ما ، و في اللحظة التالية شخص آخر تماما 0 وببراعة مدهشة يبدأ علاء الدين روايته من مشهد راو يتمشى في وسط البلد و يشاهد فتاة تتسكع بمفردها ، فيتخيل ما يمكن أن تكونه و يتخيل ما يمكن هو أن يكونه من شخصيات 00 من فنان بوهيمي شرس إلى شخص رقيق مسالم ، ثم إلى ضابط شرطة يراقب ما يحدث من تلك الشخصيات ثم ابن للضابط و هكذا 00مكونا متوالية متصلة من الاحتمالات متقمصا الشخصية و ضدها ببراعة و بلغة متدفقة بإيقاع واحد من أول الكتاب لآخره ، و الذي يبدو كأنه فقرة واحدة فقط
0
وبهذا النص يقدم محمد علاء الدين تجربة جديدة في الكتابة تعكس مرحلة أو موجة جديدة من الكتابة هي بالتأكيد انعكاس للواقع الاجتماعي الذي أصبح بلا ثوابت من أي نوع و هي موجه بدأت بشكل مختلف قليلا في تجربة أحمد العايدي الذي أسسها بروايته " أن تكون عباس العبد "00
0
يقول محمد علاء الدين : لا يمكنني تفريق الشكل عن المضمون والأسلوب عن المحتوى ، فلم يكن الأسلوب في إنجيل آدم يهدف إلى الاختلاف كقيمة أسمى ، و لكن المحتوى والمضمون فرض علىّ شكلا بعينه أحسست أن الرواية لن تكون مريحة أو مشبعة بالنسبة لي كقارئ أول إذا لم تتبعه بالطبع ، أوكد أني لست ضد الابتكار و التجديد كهدف أسمى مع توافر الموهبة 0
بدأت الكتابة الاحترافية منذ ست سنوات تقريبا بعشرين من الكتيبات الساخرة و الخفيفة المطبوعة ، و التي حققت توزيعا أعتز به بعدها كان كتابي الأدبي الأول المطبوع وهو " الضفة الأخرى " مجموعة قصصية صدرت عن هيئة قصور الثقافة في العام 2003 هذه هي كتبي المطبوعة و أضيف إليها ألبوم قصص مصورة شاركت فيه بالكتابة في إطار ورشة ذات تمويل دولي نشر الألبوم باللغات العربية و الإنجليزية و الفرنسية ، أما عن الأعمال غير المطبوعة فهي روايتي الأولى " الدوائر" التي حازت جائزة هيئة قصور الثقافة في العام 2004 ، ثم رواية أخرى هي " اليوم الثاني والعشرين " ، ثم مجموعة قصصية هي " الحياة السرية للمواطن م " و أحتفط في درج المكتب بأعمال كثيرة أخرى غير مطبوعة للأطفال ، كما أكتب السيناريو للسينما0
0
كتابتي هي نتاج حياة قصيرة جدا و لست أدري كيف أمتلك الصفاقة للكتابة 0 على كل حياتي القصيرة هذه ما هي إلا تجميع لكل من مررت به وقرأته و عايشته 0 أشكر محمود قاسم الذي كانت لمناقشاته معي منذ حداثتي تأثير لا ينكر على اتجاهي للأدب ، كما أحمل حبا و أعزازا لصنع الله إبراهيم و بهاء طاهر اللذين منحاني كل تشجيع وتأييد بطريقة جاوزت " أحلامي الوحشية " كما يقولون في الإنجليزية 00 أشكر أيضا الأستاذ جمال الغيطاني الذي نشر لي فصولا من روايتي " اليوم الثاني و العشرون " 00
0
0

جريدة الأهرام : الأربعاء 10 مايو 2006
صـــــــفــحــة : ثقافة و فنون
أجرى الحوار : إبراهيم فرغلي

7 Comments:

At مايو ١١, ٢٠٠٦ ١٢:٢١ ص, Blogger أحمد said...

هو دا حوار و لا نص دعائي للكاتب
يعنى علاء عمال يتكلم عن اسماء اعماله و يوجه الشكر
في حين فيه اسئلة اكتر حول كتابته كان ممكن الحوار يتطرق ليها

 
At مايو ١١, ٢٠٠٦ ١٢:٥٠ ص, Blogger أميرة حسين said...

ده حوار كان في الاهرام النهاردة يا أحمد و مكنش مقتصر على علاء فقط ، الموضوع كان على الموجة الجديدة للادباء الشباب و من ضمنهم علاء :)

 
At مايو ١١, ٢٠٠٦ ٥:٥١ ص, Blogger littilemo said...

يا ستىده بيسو الحوت الاحمر ما حدش ياخد على كلامه

بس محمد علاء فعلا مبدع

 
At مايو ١١, ٢٠٠٦ ١٠:١٣ م, Blogger أميرة حسين said...

littilemo
شكرا على مرورك ، و طبعامتفقة معاك تماما ان علاء مبدع جدا
والحقيقة ان احمد مغلطتش هو الموضوع كان هدفه - في رأيي - التعريف بالكتاب الشباب و تقديمهم للناس اكتر من انه حوار

 
At مايو ١٢, ٢٠٠٦ ٤:٢٠ ص, Blogger Muhammad Aladdin said...

اميرة
متشكر بجد يا اميرة علي اللفتة دي..بجد فعلا انا مش عارف اقولك ايه.. كلك ذوق و ربنا يديم المودة و العشرة
:)

ليتل مو
متشكر يا استاذ
:)

احمد
بجد يا احمد ضايقتني.. و مش بقول كده علشان تتطبطب عليا مثلا، و لأول مرة اكتب و اقول كده هنا في النت و بالاسلوب ده.. بس انت فعلا ضايقتني.. لو انت احمد اللي كان بيلمح انه شافني في اخبار الادب و بعدها عمل معايا شغل المفروض تعرف كويس ان ده مش اسلوبي.. و برضه دي مش نفخة كدابة. انا عمري ما قلت عن نفسي حاجة ما حصلتش، و عمري ما قلت حاجة بقصد التباهي انما بقصد العرفان لأساتذة كبار.الاسئلة كانت مختصرة في كلام عن الرواية و التكنيك، و اعمالي السابقة، و علاقتي بالأجيال اللي
قبلي، و المفروض اني ما ارغيش في كلام غير المطلوب مني، و المفروض اني اشكر ابرز من ساعدوني (إن كان علي الشكر فاللي يتشكروا كتير يا استاذ احمد)، و المفروض كمان يا استاذ احمد اني ما اتكلمش اساسا عن روايتي.. دور اي كاتب بينتهي بالكتابة
و متشكرين علي الثقة الغالية يا سيدي
و لو مكنتش الشخص اللي انا فاكره فأنا بخفف نبرة العتاب، مش العتاب ذاته

علاء

 
At مايو ١٢, ٢٠٠٦ ١١:٥٣ م, Blogger أميرة حسين said...

شكر على ايه يا عم علاء :)
مبروك على الحوار وعلى الرواية و من نجاح لنجاح بإذن الله

 
At مايو ١٧, ٢٠٠٦ ٢:٠٣ ص, Blogger littilemo said...

يا علاء باشا
ولا توكن عندك فكره
بكره اجرجلهولك من قفاه على ليمان طره
اذا كان زعل سعادتك
وانت تامر بس

هئ هئ

 

إرسال تعليق

<< Home