لوليتا

هل تذكر اللوليتا ؟ ليست برائحة غزل البنات النفاذة ، و لا ببرودة الآيس كريم المنعشة ، و لا يبقى طعمها في فمك طويلاً كالبونبوني و الشيكولاتة . ما هي إلا متعة وقتية تأكلها في ثانية ، و تنسى كل شئ عنها في الثانية التالية !!0

الاثنين، مارس ٠٦، ٢٠٠٦

مأساتي

يرمقني ذلك الديناصور العابر بجواري في لامبالاة 0
أيمم وجهي شطر المشرق0000
و أنتظر 00
......................
يذوب جليد الأرض من حولي ، فأحاذر أن تبتل قدماي 0
آخذ خطوة للخلف 0
و أنتظر 00
.....................
يهديني مصري قديم -حيث وقف يستزرع أرضه - زهرة لوتس بيضاء 0
أمنحه أبتسامة أمتنان 0
و أنتظر00
....................
يمر بي فاتح عربي أسمر ، فيهز رأسه في تحية مهذبة 00
أردها بأحسن منها0
و أنتظر000
...................
ترمقني أم ثكلى - تقطع أخر خطواتها في جنازة ما بها من أحد - بعيون دامعة
تدمع عيني لثانية00
أوشك أن أتحرك خلف النعش ، إلا إني000
أنتظر000
....................
تعبر تلك الطفلة تحت يديّ ، فتلامس أطراف أناملي شلال جدائلها 0
تلصق عيناها بالأرض ، و تمضي مسرعة0
أرغب في أن ألحق بها00
أن أرفع أتربة الطرقات عن أهدابها 0
يوقفني إني00
أنتظر
...................
توشك أن تسحقني وحوش أسطورية ، يلفحني وهج نيران و يغرقني بحر عاصف
يرغمني إعصار على الركوع 0
أتشبث بأتربة الأرض ، تخذلني منسابة من بين أصابعي 000
تهدأ و تثور عواصف0
و أنا لازلت 000
أنتظر00
..................
صبراً,أقوم فأرتب أوراقي ، أعد أقلامي 0
أشحذ جميع أسلحتي00
أتأهب للتحرك 0
إلا إني ( و ليوم الدينونة )0
أنتظر00
........................
........................
........................
........................
........................

4 Comments:

At مارس ١٣, ٢٠٠٦ ٢:٢٠ م, Blogger ayman_elgendy said...

ابو الهول حضرتك؟؟
:-}}

 
At مارس ١٣, ٢٠٠٦ ١٠:٢٤ م, Blogger أميرة حسين said...

FRANCIS
يا ترى سوبر دي على البوست و لا على البلوج بتاعك اللي انت حاطط لينكته :)
شكرا على تعليقك


ETFOKHS
نعم ؟؟ مفهمتش يعني ؟ طيب استنى الشرح و معاني المفردات بقى :)
شكرا على التعليق

ايمن الجندي
شكرا على مرورك يا ايمن و شكرا على التعليق ولو ان ابو الهول مش من ايام العصر الجليدي :)

 
At مارس ٢٥, ٢٠٠٦ ١٠:٢٥ م, Blogger Green said...

"أوشك أن أتحرك خلف النعش ، إلا إني000
أنتظر000 "
__
حلوة بجد يا ايمي ...
محمود درويش يقول فى قصيدة مش فاكرة ايه هي :
" الحصار ..
هو الإنتظار ..
على سلّم مائل فى العاصفة !"
تعبير يخوّف لما تفكرّى فيه ..

 
At مارس ٢٥, ٢٠٠٦ ١٠:٥٤ م, Blogger أميرة حسين said...

سبيييييييييييل :)
أخيرا جيتي :D

الانتظار على سلم مائل في العاصفة ؟؟
أيه الرعب ده يا سبيل

شكرا على مرورك يا جميل:)

 

إرسال تعليق

<< Home